- ماستِر في الْبرمَجة اللّغَويّة الْعصبِيّة (NLP)
- مُحاضِرَة وَمُدرِّبة في الْوَعي والْيقَظَة الذّهنيّة
- مَاجستير في التّربية والتّعليم
قُوَّةُ الإِنسانِ تَبْدَأُ حِينَ يَفْهَمُ أَنَّ ما يَمْلِكُهُ في داخِلِهِ أَعْظَمُ مِمّا يُواجِهُهُ في خارِجِهِ.
رِسالَتي وهَدفي
رِسالتي هي مُرافقةُ الإنسان في رحلةِ العودةِ إلى ذاتِه، لخَلقِ تَحوُّلٍ حقيقيٍّ يَبدأُ من الدّاخل، ثمّ يَنعكِسُ بهدوءٍ على الحياةِ والعلاقاتِ والعمل.
- المُرافَقَةُ الواعية أذكِّرُ الإنسانَ بأنّ ما يَحملُهُ في داخل أقوى وأعمقُ من كلِّ ما يُواجهُهُ في خارجه، فأُضيءُ له طريق العودةِ إلى ذاتِه.
- مَزجُ العِلمِ بالحِكمة أَجَمعُ بين أدواتٍ عمليّة واضحة (NLP) وبين الحِكمةِ الداخليّة العميقة والتأمّل، لخلق توازنٍ يحترمُ العقل ويُنصتُ للقلب.
- التَّمكينُ والتحرُّر أساعد على التَّحرُّر من مُعتقداتٍ قديمة لم تَعُد تَخدُمُك، لِلْعَيشِ بوَعيٍ أعمق وسَلامٍ داخليٍّ حقيقيّ.
مدونّة 100 يَوْمٍ مِنَ الاِمْتِنَان
مدونّة 100 يَوْمٍ مِنَ الاِمْتِنَان
تخصصاتي
مَاستِر فِي البَرْمَجَةِ اللُّغَوِيَّةِ العَصَبِيَّةِ
الألقاب التعليمية
مَاْجِسْتِير فِي التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ
التدريب والمرافقة
(LIFE COACH) مُدَرِّبَةُ حَيَاةٍ مُعْتَمَدَة
اليقظة والوعي
مُحاضِرة وَمُدَرِّبَةٌ فِي اليَقَظَةِ الذِّهْنِيَّةِ
- كَيْفَ أُرافِقُكِ في رِحلتِكِ؟
أُرَافِقُكُمْ لِتَكُونُوا مِرْآةً صَافِيَةً لِأَنْفُسِكُمْ، وَلِتَنْتَقِلُوا مِنْ ضَجِيجِ التَّوَقُّعَاتِ إِلَى السَكِينَةِ الدَّاخِلِيَّة.
- مَسَاحاتٌ مِنَ الحُضُورِ وَالتَّجْرِبَة
لَحَظَاتٌ تُجَسِّدُ رِحْلَةَ الوَعْيِ، حَيْثُ يَلْتَقِي العِلْمُ بِالحِكْمَةِ فِي مَسَاحَةٍ آمِنَةٍ تَسْمَحُ لِلْحَقِيقَةِ أَنْ تَتَجَلَّى.



صَدَى الرِّحْلَة.آراءُ وتَجارُب
خلال ثلاثة أيام فقط، وجدت نفسي متعلّقة بهذا الكتاب بشكل غير متوقّع. لم تكن مجرد قراءة عابرة، بل تجربة قريبة من القلب، أعادت إليّ الشغف الذي افتقدته مع الكتابة والتأمل. أسلوبه كان صادقاً وهادئاً، وكأنه يخاطبني شخصياً، صفحة بعد صفحة. أشعر بالامتنان لهذه الهدية التي أيقظت في داخلي حب الكلمات، وذكّرتني لماذا نقرأ، ولماذا نكتب.
ليزا شكرا كثير للالك جد هالدوره من اجمل الدورات يلي عملتها شكرأ من القلب.
فوق الوصف هالشعور بتخلي الواحد يحس انو طاير ويبطل شي يأثر على نفسيته.
بتصدقي اوك مرة بكتب بس من اول مرة حسيت واو في تفكير بالنعم اللي عنا ومآمنة انو رح يغير كثيير فيي. 😍 شكرا الك عالفكرة اللي بتجنن.
كيفك ليزا البوكس يلي اصدرتيه جدا رائع ومميز بكل تفاصيلو ...كل الاحترام والتقدير لألك واني ممتنه الك وممتنه لنفسي ☺️لأني هديت حالي هذا البوكس الرائع.
ويا رب يكون النجاح الدائم بحياتك وعطول تكوني متميزه بأعمالك القادمه.
ليزا الغالية شكرا كثير على هيك فكرة خلتني ارجع لنفسي وشوف النعم واشكر وامتن هو مش مجرد دفتر هو قعده مع النفس وتذكير بكل شي حولينا حلو… نحنا باليوم يوم صعب نشوفو هالنعم.. وكثير ظروف مش عبتعطينا مجال نقعد مع نفسنا. بشوف فكرتك كثير مساعده ومهمة شكرا من القلب ❤.
بدي شاركك الحقيقه اني كل يوم بفيق بمتن لكل شي حوليي بس مع الكتاب صار الشي يلامسني من جوا اكثر واعمق لمن صرت اكتبهن كل يوم شكرا الك عالخطوه هلي عبشجعنا كل يوم نمتن اكثر كمان.
رغم انو الامتنان عندي عادية يومية وبكثير أيام كنت أكتب إلا إنو مع وجود هالمدوّنة صار عندي التزام أكثر تجاه نفسي وتجاه ربنا..فممتنة إلك إنك منحتينا فرصة نستذكر ونستعيد وفرصة إنو نظل محافظين على وتيرة التدوين أو ما يسمى بالعادة.. ممتنة لرب العالمين والحمدلله على وجودك بهالوعي وقدرتك على نشرو بكل محبة..تحياتي.
هاي ليزا كيفك اليوم . بس بدي قلك انو مبارح لاول مرا من اشهر بنام بلا منوم والاغرب انو فقت علتسعه شبعاني نوم علاخير بتسدقيش الراحه اللي حاستها حتى اليوم.
صباح الخير اليوم بديت بالمدوّنة يلي بدي قلك ياه ممتنة على وجودك بحياتنا قديش رح تعملي اثر وفارق بحياة كل شخص رح يحصل على المدونة كل الحب لروحك.
مَسَاحَاتٌ لِلتَّحَوُّلِ وَالارْتِقَاء
مَا أُقَدِّمُه
هُنَا يَلْتَقِي العِلْمُ بِالحِكْمَة، وَتَنْسَابُ الأَدَوَاتُ بِرُوحٍ مُتَوَازِنَةٍ تَحْتَرِمُ العَقْلَ وَتُنْصِتُ لِلْقَلْب. نُقَدِّمُ لُغَةً بَسِيطَةً تَصِلُ إِلَى العُمْقِ دُونَ تَعْقِيد، حَيْثُ نُرَكِّزُ عَلَى التَّجْرِبَةِ الحَيَّةِ الَّتِي تُعَاش، لَا الَّتِي تُشْرَحُ فَقَط. فِي كُلِّ لِقَاء، نَخْلُقُ مَسَاحَةً آمِنَةً تَسْمَحُ لِلْحَقِيقَةِ أَنْ تَتَجَلَّى، وَلِلإِنْسَانِ أَنْ يَقْتَرِبَ مِنْ ذَاتِهِ بِطُمَأْنِينَةٍ وَاحْتِرَامٍ كَامِلٍ لِلْمَسَارِ الخَاص.
مَا الَّذِي يُمَيِّزُ هَذِهِ المَسَاحَة؟

هل أحتاج لأن أكون شخصاً مختلفاً أو أتغير تماماً لأبدأ العمل معكِ؟
لا، فأنا أُؤمِنُ أنّ الإنسان لا يحتاج أن يُصبِحَ شخصًا آخر، بل أن يَتَذَكَّرَ مَن هو. العمل معي ليس طريقاً للإصلاح، بل هو رحلة لقاء صادق مع الذات.
ما هي الأدوات التي تستخدمينها في جلسات المرافقة؟
أمزجُ بين العلم والحكمة، وأستخدم أدواتٍ متنوعة مثل البرمجة اللغويّة العصبيّة (NLP) لفهم الأنماط، التأمّل واليقظة الذهنيّة لتهدئة العقل، والوعي الجسدي والعاطفي، بالإضافة إلى التدوين كمساحة للوعي.
هل هناك ضغط للوصول إلى نتائج سريعة أو تحول مفاجئ؟
أبداً، فأنا أعملُ من خلال مرافقةٍ واعية يُحتَرَمُ فيها إيقاعُ الإنسان كما هو، دون استعجال، ودون ضغطٍ على التحوّل. في هذه المساحة، تُقدَّمُ الأدوات كدعوةٍ لطيفة ليختار كل شخص ما يناسبه.
كيف تساعدني هذه الجلسات في حياتي اليومية وعلاقاتي؟
الهدف هو خلق تَحوُّلٍ حقيقيٍّ يَبدأُ من الدّاخل، ثمّ يَنعكِسُ بهدوءٍ على الحياة، والعلاقات، والعمل. ستتعلمين بناء علاقة صحية مع جسدك ونفسك، والعيش بوعي أعمق وسلام داخلي حقيقي.
ما الذي يميز طريقتكِ عن التدريب التقليدي؟
ما يميّز هذه المساحة هو التقاء العِلمِ بالحكمة، والتركيز ليس على الشرحِ الذهني بل على التجربةِ الحيّة. أنا لا أفرض طريقاً، بل أكونُ مِرآةً صافية تُذكِّرك بذاتك الأصيلة وتترك لكِ حريّة الاختيار.
- لكل سؤال جواب
الأَسْئِلَةِ الشَّائِعَة
تَدْوِيناتٌ مِنَ القَلْب
مَا هِيَ خُطْوَتُك القَادِمَة؟
خُذُوا خُطْوَةً نَحْوَ الذَّات، فَالقُوَّةُ الحَقِيقِيَّةُ تَبْدَأُ حِينَ نَفْهَمُ ذَوَاتِنَا بِعُمْق، وَنَسْمَحُ لِأَنْفُسِنَا أَنْ نَكُونَ كَمَا نَحْنُ.
