عَنْ هَذِهِ الجَلَسَات
اليقظةُ الذهنية هي سِحرُ الحضور في “الآن”. في هذه الجلسات، نتعلم كيف نُصغي لرسائل الجسد واحتضان المشاعر بَدَل مقاومتها. إنَّ بناء علاقة صحية مع أجسادنا هو المفتاح للعيش بسلام حقيقي. نحن لا نهدف للهروب من الواقع، بل للغوص فيه بوعي كامل، حيثُ نُدرب عقولنا على السكينة وسط الضجيج، ونسمح لأنفسنا بأن نختبر اللحظة بكل حواسنا، بعيداً عن أحكام الماضي أو قلق المستقبل.
فَوَائِدُ الجَلَسَات
-
تهدئة الجهاز العصبي: تقليل التوتر والقلق عبر تقنيات التنفس والحضور الجسدي.
-
التوازن العاطفي: تعلم كيفية استقبال المشاعر كـ “رسائل” واحتضانها دون أن تتحكم فينا.
-
الوضوح الذهني: التحرر من التفكير المفرط والقدرة على التركيز فيما يحدث الآن فعلياً.
-
السكينة الجسدية: فك التوترات المخزنة في الجسد وفهم لغته الخاصة لتحقيق راحة أعمق.
الأَسْئِلَةُ الشَّائِعَة
ليس لدي صبر للتأمل الطويل، هل يمكنني ممارسة اليقظة؟
اليقظة الذهنية ليست فقط جلوساً صامتاً، بل هي أسلوب حياة. سنتعلم كيف نكون حاضرين في أبسط أفعالنا اليومية، وسنحترم إيقاعكم الخاص دون أي ضغط.
كيف تفيدني اليقظة في حياتي العملية؟
عندما تكونون حاضرين، تصبح ردود أفعالكم أكثر حكمة وأقل انفعالية، مما يزيد من إنتاجيتكم ويقلل من استهلاك طاقتكم النفسية في القلق غير المجدي.

