عَنْ هَذِهِ الجَلَسَات
هذه الجلسات هي مَسَاحةٌ آمنة لِلقاءِ حقيقتكم.
المرافقةُ الواعيةُ هي رحلةُ “تذكّر” لِمَن أنتم حقاً، قبل أن تتراكم عليكم الأدوار والتوقعات الخارجيّة. دوري هنا أن أكون المِرآة الصافية التي تعكس لكم قُوَّتكم الكامنة، لننتقل معاً من ضجيج العالم إلى سكينة الحقيقة الداخليّة، حيثُ لا نكتفي بالشرح الذهني، بل نغوص في التجربة الحيّة لِنصل إلى صِدقٍ يعيد لكم التوازن والوضوح.
فَوَائِدُ الجَلَسَات
استعادة البوصلة الداخلية: القدرة على اتخاذ قرارات تتماشى مع قيمكم الحقيقية لا مع ما يُتوقع منكم.
فك الارتباط بالأدوار: التحرر من ضغط “يجب أن أكون” والعيش بوعي “أنا أكون”.
بناء الثقة الأصيلة: ثقة تنبع من الداخل ومن الحضور الصادق مع الذات، وليس من الإنجازات الخارجية فقط.
تحسين جودة العلاقات: حين نفهم أنفسنا بعمق، تنعكس هذه المصالحة هدوءاً ووضوحاً في تعاملنا مع الآخرين.
الأَسْئِلَةُ الشَّائِعَة
هل المرافقة الواعية هي نفسها العلاج النفسي التقليدي؟
المرافقة الواعية تركز على الحاضر وعلى رحلة الوعي بالذات وتفكيك الأنماط الحالية للوصول إلى الجوهر، هي شراكة إنسانية تهدف للنمو والارتقاء والاتصال بالحقيقة الداخلية.
هل أحتاج لأن أكون في أزمة لأبدأ هذه الجلسات؟
أبداً، المرافقة الواعية هي دعوة لكل من يشعر برغبة في التعرف على نفسه بعمق أكبر، أو من يشعر بالتوهان وسط ضجيج الحياة ويريد العودة إلى سكينته الخاصة.

